lundi, 24 février 2020

" القدس لنا..وصفقة القرن لن تسقطنا"

القضية الفلسطينية التي لم ولن تأفل شمسها في قلوب الجزائريين حاضرة في رحاب جامعة الجيلالي بونعامة، اليوم 24 فيفري 2020 بقاعة المحاضرات الكبرى، عبر منبر الاتحاد العام الطلابي الحرّ الذي نشّط فعاليات هذه التظاهرة، نصرة للقضية الفلسطينية وتنديدا بصفقة القرن الهادفة إلى تهويد الأرض الفلسطينية وطمس معالمها واتخاذ أولى القبلتين (أي القدس) عاصمة للكيان الصهيوني، تحت شعار "القدس لنا..وصفقة القرن لن تسقطنا"، هذا بمشاركة الأسرة الجامعية بكلّ أطيافها وبحضور ضيوف الشرف ممثلين في رئيس جمعية البركة للعمل التطوعي والإنساني بالجزائر العاصمة السيد "أحمد إبراهيمي"، براعم روضة الإرشاد الكائن مقرّها بمدينة عين الدفلى، أساتذة من شعبة التاريخ وطلبة.

قدّم هذا النشاط تعريفا بالقضية الفلسطينية الراسخة في قلوب الجزائريين وفي أذهان المدافعين عن مبادئ الحرية وحقوق المستضعفين مهما اختلفت أعراقهم وعقائدهم، والنابذين لقوى الطغيان والاستدمار الذي سوف تنكّس أعلامها مهما طال الزمن. المناسبة جاءت على ضوء تعالي بعض الأبواق من أجل تهويد القدس وطمس معالمه، وفرصة لتجديد العهد مع القضية الفلسطينية التي ما فتئت الأمم العربية والغربية تنادي بحقها في التحرر من قيود الكيان الصهيوني الغاشم وبناء الدولة الفلسطينية العريقة والضاربة جذورها في أرض الشام.

  تخلّل هذا اللقاء برنامج ثري ومتنوع تراوح بين تقديم كلمة لرئيس فرع الاتحاد الطلابي الحرّ، إلى جانب تقديم عروض أخرى في شكل أفلام وثائقية عن القضية الفلسطينية، وصلات إنشاديه، فضلا عن تقديم خواطر شعرية لبراعم ناشئة، مونولوغ وعرض رقصة فولكلورية قدّمها براعم روضة الإرشاد، في حين تمّ نصب معرض حول الزيّ الفلسطيني يتضمن تقاليد بلاد الشام ببهو قاعة المحاضرات.

وأسدل الستار عن فعاليات هذه المناسبة الغالية، على أمل بزوع فجر الحرية على الشعب الفلسطيني والتحرّر من قيود الكيان الغاشم، وأنّ لا صوت يعلو فوق "القدس لنا.." الذي يصدح صداه ليس في سماء جامعة الجيلالي بونعامة فحسب، بل رصاصة حقّ يصمّ دويها أذان قوى الظلم والطغيان عبر المعمورة جمعاء.

    IMG 1953   IMG 1930

    IMG 1994   IMG 1835