lundi, 02 mars 2020

                                  Sans titre

    في إطار إحياء الأسبوع المغاربي للصحة الجامعية من 23 إلى 27 فبراير من كل عام، وتحت شعار: "النظافة والصحة في الوسط المدرسي والجامعي"، نظمت الجامعة يوما تحسيسيا من تنشيط الطبيبة خلوف تحت عنوان: "غسل اليدين" وذلك يوم الاثنين 02 مارس 2020 بهدف توعية الطلاب بأهمية النظافة من اجل محاربة كل أشكال العدوى وتقليص وسائل انتشارها.

    تطرقت الطبيبة خلال العرض الذي قدمته ببهو المكتبة إلى أهم الميكروبات التي قد يتعرض لها الإنسان، حيث تتنفس هذه الأخيرة وتتغذى وتتكاثر في الجسم مفرزة أنواعا مختلفة من السموم، وتنتقل إلينا هذه الميكروبات إما عن طريق الماء، أو الهواء، أو لمس الأيدي والأجسام الملوثة، أو عن طريق الفضلات والحيوانات التي تعيش معنا، كما أشارت الطبيبة إلى طرق محاربة هذه الميكروبات، الأمر الذي لا يتأتى إلا عن طريق النظافة الشخصية، خاصة نظافة الأيدي، وضرورة تنظيف الأدوات والأجهزة التي نستعملها يوميا، وكذا احترام درجات الحرارة وقواعد التطهير، مركزة في مداخلتها على غسل اليدين لتخليصهما من الأوساخ العالقة بهما والتي تؤدي إلى الإصابة بأمراض شتى، لذا يتوجب تطهيرهما جيدا خاصة قبل إعداد الطعام وتناوله، وبعد الخروج من دورة المياه، وعند زيارة المرضى، ويتم ذلك عن طريق فرك باطن كل يد بالأخرى بقوة وتدليكهما بالرغوة الناتجة عن الصابون، ومن ثمة وضع باطن كل يد على ظهر الأخرى مع تداخل الأصابع، حيث نقوم بفرك راحة اليد، وبين الأصابع، وخلف اليد، وحفرة الإبهام، وظهر الأصابع، والأظافر، والرسغ، مع الشطف بالماء والتنشيف في الأخير بغرض التخلص من الأوساخ الظاهرة وحتى الجراثيم التي لا تراها العين المجردة. هذا وقد حثت الطبيبة على ضرورة نشر الوعي بهذا الشأن بين الناس، خاصة في الأوساط المدرسية والجامعية، لتصبح عادة غسل اليدين أمرا روتينيا، ويستحسن الاحتفاظ بعبوة مناديل مبللة أو بمطهر خاص لتنظيف اليدين بشكل مؤقت في حالة غياب الماء؛ لنتفادى على قدر المستطاع انتشار الأمراض المعدية التي باتت تفتك بأرواح الكثيرين بسبب غياب الوعي بضرورة احترام النظافة الشخصية لدى الناس.

         DSC00244    DSC00242


                                  

IMG 2399

       

    بغية إثراء الجانب الفني لدى الطلبة وغرس روح الإبداع لديهم، بزغ في سماء الجامعة ناد جديد تحت مسمى: "نادي الفنون التشكيلية...بأنامل جامعية"، ليقيم حفل افتتاحه يوم الاثنين 02 مارس 2020 قصد التعريف بأهدافه ومختلف النشاطات المزمع تنظيمها من طرفه على مستوى الجامعة.

    عرف الحفل حضورا هائلا للطلبة الذين توافدوا لمشاهدة مختلف العروض التي تخللها؛ من أناشيد، وأغان، ومسرحيات ترمي إلى إيصال صدى النادي الفتي على أوسع نطاق بالجامعة التي ما فتأت تشجع طلابها على خلق النوادي بمختلف تخصصاتها الأدبية، والعلمية، والفنية من اجل محيط جامعي خلاق.

IMG 2391