المستعار الأجنبي في الكتابة الأدبية الجزائرية

19 Déc 2019
  

احتضنت كلية الآداب واللغات بجامعة الجيلالي بونعامة، يوم الأربعاء 18 ديسمبر 2019 بقاعة المحاضرات، ملتقى وطني موسوما بــ " المستعار الأجنبي في الكتابة الأدبية الجزائرية"، نشّطت فعالياته فرقة التكوين البحثي الجامعي (قضايا الخطاب الأدبي النسوي)، حيث شارك في هذه التظاهرة العلمية العديد من الأساتذة والباحثين من مختلف جامعات الوطن على غرار جامعة سيدي بلعباس، الشلف، جامعة ورقلة، وجامعة تيارت...إلخ.

  اهتم المشاركون في هذا الصرح العلمي بالإجابة عن إشكالية تمحورت في أساسها حول: هل استطاعت الكتابة الأدبية الجزائرية الخروج بتجريب ناضج، يستعير الأجنبي ثم تتجاوزه، وأيّ هويّة أدبية في سياق هذا الانفتاح الاستعماري؟ وقد سعى القائمون على أشغال هذا الملتقى تحقيق الأهداف التالية:

  • توصيف استعارة الكتابة الأدبية الجزائرية للأجنبي.
  • مكاشفة تحوّلات الكتابة الأدبية الجزائرية، وكذا جماليات التجريب في ضوء الاستعارة الأجنبية.
  • مقاربات في واقع المنجز الأدبي الجزائري في احتكامه للكتابة في حدود الآخر.
  • إثراء الرصيد المعرفي للباحثين في حقل التجريب الروائي.

كما عالج المشاركون في هذا اللقاء العلمي عدة محاور نحصر أهم ما جاء فيها فيما يلي:

  • صور الأجنبي في أجناس الأدب الجزائري (الشعر، القصّة، الرواية، المسرح).
  • التأثيرات الأجنبية في الكتابة الأدبية الجزائرية.
  • أشكال التعبير المستعارة في الأدب الجزائري.
  • إشكالية الحدود في استعارة الأجنبي.
  • آفاق الكتابة الأدبية الجزائرية في ضوء الانفتاح على الكتابة الأدبية العالمية.

وقيّم المتدخّلون في الجلسة الختامية النّقاط التي تمّ التعرض لها بالمناقشة والتحليل، وصبّت معظم آرائهم حول الأهمية البالغة لهذا الموضوع أي " المستعار الأجنبي في الكتابة الأدبية الجزائرية"، وعلى ضرورة إتاحة فرصة أخرى لإثراء هذا المحور في مناسبات مستقبلية.

  من جهتها نوّهت عميد الكلية الدكتور "مهدان ليلى" بكل من شارك في إنجاح هذا الملتقى من قريب أو من بعيد، وخصّت بالذكر موظفي وعمال كلية الآداب واللغات الذين أبلوا البلاء الحسن وسهروا على ضمان سير أعمال هذه التظاهرة العلمية في أحسن الظروف وفضّلت تكريمهم على هامش هذا المحفل العلمي نظير مجهوداتهم التي بذلوها.

 DSC00073  DSC00067
 555  DSC00097