يوم دراسي بكلية الآداب واللغات‎

20 Fév 2020

كلية الآداب واللغات الأجنبية تشرف عن اليوم الدراسي الموسوم بــ:

"التواصل بين علماء المشرق والمغرب من خلال الشروح اللغوية"

"إنّ الحركة العلمية والأدبية في البلاد العربية عرفت تبادلا بين مشرقها ومغربها بفضل جهود روادها الذين أسهموا في ثرائها وتنوعها على مرّ الزّمن، ولعلّ الحركة اللغوية هي الأخرى تأثرت بهذه الحركية في كثير من الألوان الفنية والأدبية وهذا ما تتضمنه كتب التراجم والسير، ومما لا يترك مجالا للشكّ أن هذه التراجم أسهبت في تقديم الأعلام أصحاب قصب السبق الذين أسهموا فيإثراء هذه الحركة اللغوية وتأتي في مقدمتها علم النحو، فخير شاهد على هذا أن تحتلّ ألفية ابن معطي الريادة في النحو ببلاد المغرب العربي، ويتطابق القول والمقام في الحديث عن ألفية ابن مالك باعتبارها من نفائس  التراث النحوي العربي، ومتن الأجرومية الذي لا يجهله طالب علم لبساطته ويسره"..  يعد هذا الملخص كمنطلق أثيرت حوله إشكالية اسهامات علماء المغرب في الدرس اللغوي العربي لليوم الدراسي الذي انعقدت أشغاله بكلية الآداب واللغات الأجنبية، يوم الخميس 20 فيفري 2020، تحت إشراف قسم اللغة والأدب العربي وسط مشاركة العديد من الأساتذة والمختصين بهذا المجال، إلى جانب حضور طلبة الكلية خاصة طلبة الماستر تخصص لسانيات الذين أتيحت لهم فرصة المشاركة في هذه التظاهرة.

  تخللت جلسات هذا اللقاء العلمي الأكاديمي العديد من المحاور تناولها المتدخلون بالمناقشة والتحليل وأثروا فصولها عبر مداخلاتهم التي تركّزت في مجملها حول النقاط التالية:

  • تراث الشروح في الفترة الممتدة بين القرن 8ه إلى القرن 12ه.
  • شرح المتون النحوية.
  • إسهامات علماء الجزائر في الشروح اللغوية.
  • الاعتراضات اللغوية والنحوية.
  • كما تمّ على هامش هذا اليوم الدراسي تنظيم معرض للبيع بالتوقيع لكتاب الدكتور "امحمدميزايني" المعنون بــ "الذخائر الكنزية في حلّ ألفاظ الهمزية" –تحقيق ودراسة-

DSC00192  DSC00197